Sponsored
القائمة
الرسالة المجهولة | الجزء الثاني – المفاجأة والدخول

الرسالة المجهولة | الجزء الثاني – المفاجأة والدخول

702 كلمة 4 د قراءة 1 قراءة Sep 21, 2026 قصص واعترافات
دخل الشقة المظلمة بعد ما استلم المفتاح… لقاها مستنياك على السرير. النور اتولع، والوجه اتكشف، والجسم اللي وصفه في الرسائل بقى بين إيديه. لكن المفاجأة ما كانتش هي بس.

دخل.
خطوة واحدة، وبعدين تانية. الباب اتقفل وراه بهدوء، كأن حد من جوه قفله. الظلمة كانت تقيلة، بس عينيه بدأتوا يتأقلموا. جسمها لسه ممدد على السرير، ما اتحركش. بس صوت تنفسها بقى أوضح.
«اتأخرت شوية» قالت بصوت هادي، فيه سخرية خفيفة.
قرب أكتر. قدر يشوف إن شعرها طويل ومفرود على المخدة، وإنها لابسة قميص نوم رفيع فاتح اللون، مفتوح من قدام لحد تحت السرة. رجليها مثنيين شوية، والفخذين باينين بوضوح.
وقف جنب السرير. هي رفعت راسها شوية، بس ما ظهرتش وشها كامل بسبب الظلمة.
«قعد» قالت.
قعد على طرف السرير. جسمه كان مشدود، قلبه بيدق جامد. حست بإيده لما حطتها على فخده، أصابعها باردة شوية في الأول، بعدين دفيت.
«كنت عارف إني هتيجي؟» سألها بصوت مبحوح.
ضحكت ضحكة قصيرة من مناخيرها.
«كنت عارفة إنك مش هتقدر تقاوم. الرسائل كانت دقيقة أوي، صح؟»
سكت. إيدها طلعت من على فخده وراحت على بطنه تحت القميص. أصابعها لمست الجلد ببطء، كأنها بتتأكد من حاجة عارفاها من زمان.
«العلامة اللي تحت خصرك… لسه موجودة» همست، وإصبعيها داروا حواليها.
حس بجسمه بيرد ويسخن في نفس الوقت. هي قربت أكتر، لحد ما صدرها لمس دراعه. ريحتها وصلتله: نفس الريحة الخفيفة اللي كانت على الرسائل، صابون نضيف مع حاجة دافية تحتها.
إيدها نزلت لتحت. فتحت زرار البنطال ببطء، من غير استعجال. هو ما منعهاش. لما إيدها دخلت جوه، لمست زبه وهو بالفعل منتصب وجامد. مسحت بإبهامها على الراس، ولقيت الرطوبة اللي بدأت تطلع.
«زي ما وصفت بالظبط» قالت بصوت منخفض. «لما بتبقى متوتر بيزيد حجمه أكتر.»
طلت إيدها شوية، وبعدين رجعت تاني، المرة دي بإيقاع أبطأ. هو طلع نفس طويل من بقه، وإيده راحت لوحدها على فخذها. الجلد تحت إيده كان سخن وناعم. طلعت القميص لفوق شوية، لمست بطنها، بعدين طلعت لحد صدرها. الحلمة كانت منتصبة تحت القماش الرفيع. عصرها بهدوء، هي طلعت صوت خفيف من حلقها.
فجأة قربت وشها من وشه. لسه مش باين بوضوح، بس حس بأنفاسها على بقه.
«عايز تشوفني؟» سألت.
سكت ثانية، بعدين قال:
«أيوه.»
هي مدّت إيدها على جنب السرير وشغلت أباجورة صغيرة صفراء. النور كان خفيف، بس كفاية.
وشها ظهر.
ما كانتش الجارة، ولا الزميلة، ولا البنت اللي في الكافيه.
كانت البنت اللي كانت ساكنة في الشقة دي قبل ما تسيبها من شهرين. البنت اللي كان بيسلم عليها في السلم كل يوم، ويحسبها خجولة ومش بتكلمه غير بكلمتين. البنت اللي مرة واحدة بس شافها بالصدف وهي طالعة من الحمام لابسة روب مفتوح شوية، وافتكر إن النظرة دي عدّت وخلاص.
هي ابتسمت ابتسامة صغيرة، عارفة إنه عرف.
«مصدوم؟» سألت وهي لسه ممسكة زبّه بإيدها.
هو ما ردش. بس إيده طلعت من على صدرها وراحت ورا رقبتها، وجذبها ناحيته. البوسة كانت عنيفة في الأول، بعدين هدأت. لسانها دخل في بقه بثقة، كأنها كانت مستنياها من زمان.
هو طيحها على ظهرها وطلع فوقها. قميصها اتفتح خالص. جسمها كان أنحف مما كان متخيل، بس صدرها ممتلئ وحلمتينها غامقين ومنتصبين. نزل ببوزه على واحدة، مصها بقوة، هي قوست ظهرها وطلعت صوت أوضح المرة دي.
إيده نزلت بين رجليها. كانت مبتلة بشكل واضح، والسائل دافي على صوابعه. دخل إصبعين مرة واحدة، هي شهقت ومسكت شعره.
«من أول رسالة وأنتِ…» حاول يقول، بس هي قطعته.
«من أول مرة شفتك بتغتسل من الشباك اللي في الحمام الخلفي. كنتِ فاكر الستارة مقفولة كويس.»
سكت. الإيقاع بين إيده ورجليها زاد. هي بقت تتحرك معاه، وركها بيرتفع كل مرة يدخل فيها صوابعه أعمق.
بعد شوية سحبت إيده منها، وقلبتهم بحيث بقت هي فوق. نزلت البنطال بتاعه والملابس الداخلية مرة واحدة. زبه ضرب على بطنها وهي قاعدة عليه. مسحته بفتحة كسها مرتين تلاتة من غير ما تدخله، وهي بتبصله في عينه.
«عايزه جوه؟» سألت بصوت مكسور شوية من الإثارة.
هو مسك وركيها بإيده الاتنين ورفعها شوية، بعدين نزلها عليه مرة واحدة. الاتنين شهقوا في نفس الوقت. هي كانت ضيقة ودافية بشكل مجنون، وهو حس إنه هيخلص بدري لو ما ركزش.
بدأت تتحرك فوقه بإيقاع بطيء في الأول، بعدين أسرع. صدرها بيرقص قدام وشه، وهو مسكهم بإيديه وعصرهم وهو بيطالعها. صوت الجلد على الجلد بقى عالي في الأوضة، مع أنينها المكتوم.
فجأة وقفت عن الحركة، وهي لسه محشااه جوهها بالكامل.
«فيه حاجة كمان…» قالت وهي بتنهث. «الرسائل اللي جتلك… ما كنتش بكتبها لوحدي.»
هو بصّ لها، لسه جواه مدفون لآخره.
هي ابتسمت ابتسامة غريبة، ومدّت إيدها على الموبايل اللي جنب السرير، وبعتت رسالة واحدة سريعة.
بعد ثواني، صوت خطوات جه من ناحية الباب.
الباب اتفتح.
وحده تانية دخلت الأوضة.

الجزء الثالث قادم.

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك أو أنشئ حساباً جديداً
هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رابطاً لإعادة تعيين كلمة المرور.

← العودة إلى تسجيل الدخول