Sponsored
القائمة

شو مزاجك للقراءة؟

اكتشف القصص حسب العنوان أو الكاتب أو التصنيف أو الوسم.

توقفت عن انتظار أن يلاحظني – الجزء 1
توقفت عن انتظار أن يلاحظني – الجزء 1
كنت أعد الساعات حتى يعود إلى المنزل. الآن أعد فقط الصمت بيننا. هذه هي الليلة التي توقفت فيها أخيرًا عن الانتظار.
انا و عمتي
انا و عمتي
لغرض تعلم
انا و البنات
لغرض تعلم
كل خميس كنت أكذب عليه -  الجزء الأول: الرسالة التي أيقظتني
كل خميس كنت أكذب عليه - الجزء الأول: الرسالة التي أيقظتني
بدأت الحكاية برسالة من رجلٍ ظنّت هالة أن الماضي دفنه، لكن لقاءً سريًا مساء الخميس كشف مفاجأة لم تكن مستعدة لها… لماذا ظهر اسم زوجها على هاتف كريم؟
أول لقاء في البرج الفاضي… وما كنت أعرف إنه بداية قصة
أول لقاء في البرج الفاضي… وما كنت أعرف إنه بداية قصة
بعد شهور من الحديث اليومي على واتساب، التقينا بعيداً عن الجامعة. كان أول حضن وأول سر بيننا، ثم مشينا لساعات وأنا لا أصدق ما حدث في ذلك اليوم.
أنا متزوجة… بس جسمي إلك
أنا متزوجة… بس جسمي إلك
هديل متزوجة، لكن قلبها وجسدها ما زالا ملكاً لشخص آخر من أيام الجامعة. علاقة سرية تطورت مع الزمن، وتحولت إلى شيء أخطر وأكثر إثارة مما توقعت. هذه اعترافات زوجة قررت أن تحكي كل شيء.
اعتراف مرفت: نار لا يراها أحد
اعتراف مرفت: نار لا يراها أحد
مرفت امرأة متزوجة، لكن سنوات الإهمال والحرمان جعلت بداخلها نارًا لا تهدأ… حتى بدأت تبحث عن نظرة، كلمة، أو شخص يعيد إليها شعورها بأنها امرأة مرغوبة.
اعتراف سحر: أول مرة شعرت أن قلبي خانني
اعتراف سحر: أول مرة شعرت أن قلبي خانني
لم أخن أحدًا بيدي… لكنني خفت عندما اكتشفت أن قلبي بدأ ينتظر شخصًا غير زوجي.
اعتراف سحر - أول مرة خانت فيها
اعتراف سحر - أول مرة خانت فيها
أنا سحر، ٣٧ سنة، متزوجة من ١٢ سنة، ولي طفلين.كنت دايماً أقول لنفسي إني مرأة محترمة ووفية... لكن بعد ما صار عمري ٣٤ سنة بدأت أحس إن زوجي ما عاد يشبعني.
أخي زوجي يجنني
أخي زوجي يجنني
متزوجة من سنة ونص، وبعد كل هالوقت صرت أشتاق لأخو زوجي أكثر من زوجي نفسه.. قبلات سرية، رسائل محرقة، وأنا عم أغرق أكتر كل يوم.
اعتراف هديل: ليلة ساخنة في الفندق مع الغريب
اعتراف هديل: ليلة ساخنة في الفندق مع الغريب
اعتراف جريء ومثير من هديل عن ليلة حارة قضتها مع رجل غريب في فندق فخم بعد لقاء في البار. تفاصيل ساخنة وواقعية مليانة إحساس ومتعة.
لم أعد أعاتب : الجزء الأول
لم أعد أعاتب : الجزء الأول
في تلك الليلة، كنت أجلس أمام المرآة. لم أكن أضع المكياج لأحد. كنت أنظر لنفسي فقط. سألت صورتي: "هل أنا لم أعد جميلة؟ أم أنه هو لم يعد يراني؟" وضعت يدي على ...
صمت البيت بعد رحيلها
صمت البيت بعد رحيلها
بعد سفر الابنة الوحيدة، اكتشف الأبوان أن البيت لم يكن هادئًا من قبل، بل كان ممتلئًا بروحها.
آخر مكالمة قبل الصلح
آخر مكالمة قبل الصلح
خصام طويل بين أخوين انتهى بمكالمة قصيرة، لكن الجملة التي قيلت فيها كانت كافية لتغيير كل شيء.
الباب الذي لم يُغلق
الباب الذي لم يُغلق
تركت سارة باب غرفتها مواربًا لسنوات، على أمل أن يدخل أحد ويسألها لماذا تغيرت.
اعتراف زوجة لم تعد كما كانت
اعتراف زوجة لم تعد كما كانت
اعتراف موجع من زوجة تغيّرت بصمت، لم تعد تنتظر، لم تعد تعاتب، لكنها كانت تتمنى أن يلاحظ زوجها قبل فوات الأوان
حين عاد الأب بعد الغياب
حين عاد الأب بعد الغياب
عاد بعد سنوات يطلب فرصة أخيرة، لكن الابن لم يكن يعرف إن كان يستطيع أن يسامح أبًا غاب عن أجمل عمره.
قصة حب بدأت من مقعد الانتظار
قصة حب بدأت من مقعد الانتظار
لم تكن سلمى تبحث عن حب، كانت فقط تنتظر دورها في عيادة مزدحمة، لكن جملة واحدة غيّرت يومها وحياتها.
رسائل لم ترسل
رسائل لم ترسل
بعد سنوات من العناد، كتب لؤي رسالة لأمه، لكنه لم يملك الشجاعة لإرسالها إلا عندما كاد يفقدها.
الجارة التي كانت تسمع البكاء
الجارة التي كانت تسمع البكاء
كانت أم خالد تسمع بكاء جارتها كل ليلة، لكنها لم تتدخل إلا عندما وجدت رسالة صغيرة تحت الباب.
اعترافات آخر الليل
اعترافات آخر الليل
في ليلة هادئة، جلست ليان أمام زوجها وقالت الجملة التي كانت تخاف منها منذ سنوات: أنا لا أكرهك، أنا فقط تعبت من انتظارك.
زواج بلا صوت
زواج بلا صوت
قصة واقعية عن بيت سكنه الصمت، فدخل الاهتمام من الباب الخطأ.
Sponsored
قم بتسجيل الدخول إلى حسابك أو أنشئ حساباً جديداً
هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رابطاً لإعادة تعيين كلمة المرور.

← العودة إلى تسجيل الدخول