
اعتراف هديل: ليلة ساخنة في الفندق مع الغريب
اعتراف هديل: ليلة ما بتنسى مع الرجل الغامض في الفندق
أنا هديل، 28 سنة، وهالقصة صارت معي قبل شهرين لما كنت في رحلة شغل بالقاهرة. كنت تعبانة من الاجتماعات الطويلة، فقلت أروح أشرب كوكتيل في بار الفندق الفخم اللي نازلة فيه. الإضاءة خافتة، الموسيقى ناعمة، والجو دافي.
لابسة فستان أسود ضيق قصير، بدون برا، وحذاء كعب عالي. جسمي كان متوهج، وحسيت إني محتاجة شيء... شيء قوي.
جلست على الكرسي العالي وطلبت مارغريتا. حسيت بنظرة ثقيلة عليّ. التفت وشفت رجل جالس جنبي. خالد، في أواخر الـ35، طويل، جسم رياضي واضح تحت القميص الأبيض، لحية خفيفة، وعيون بنية عميقة بتشدك وبتخليكي تبللي بدون لمس.
ابتسم ابتسامة جريئة وقال بصوت عميق: «مساء الخير... أنا خالد. ما شفت بنت زيك قبل هيك».
ضحكت ورديت: «أنا هديل، وأنت مبالغ». بس كان كلامه ونظراته بيحرقوني من جوا.
حكينا ساعة، يديه بتقرب من فخذي وأنا ما بعدتها. كان ذكي ولبق وكل جملة فيها إيحاء. بعدين قال بهمسة: «تعالي نكمل الحديث بغرفتي، عندي ويسكي فاخر».
ما فكرت مرتين. قلت: «يلا».
بالمصعد وقف وراي قريب، أنفاسه على رقبتي، وأنا حاسة زبو منتصب بيضغط على طيزي. لما دخلنا الغرفة أغلق الباب وضغطني على الحائط وقبلني بعنف. لسانه دخل فمي بقوة، يديه نزلت على طيزي وشدتني لجسمه.
«الفستان هاد مصمم عشان يتشال بسرعة» همس ورفعه فوق رأسي. وقفت عارية قدامو. صدري منتصب، حلماتي واقفة، كسي ناعم وحليق ومبلل جداً.
نزل على ركبه فوراً، فتح فخذي وقال: «يا إلهي... كسك تحفة». وبدأ يلعقه بجنون. لسانه يدور حول البظر المنتفخ، يمصه بقوة، يدخل جوا ويخرج، يشرب عصيري. أمسكت رأسه وضغطته أكتر وأنا أئن بصوت عالي: «آه خالد... كمان... ما توقف...».
جسمي ارتجف كلو وجيت بقوة، صرخت ونزل عصيري على وشه وهو يشربه ويبتسم.
قام، خلع هدومه. زبه طلع... كبير، سميك، طويل، عروقه بارزة ورأسه لامع. «مصيه يا هديل» قال بصوت خشن.
ركعت وأخذته بفمي. مصيته ببطء أول، بعدين أدخلته لحلقي بعمق. هو كان يمسك شعري ويحركني: «مصي... كويس كتير». كنت أحب أحس فيه يخنقني شوي.
بعدين رفعني وحطني على السرير، فتح رجلي بقوة ودخل زبه في كسي بضربة واحدة قوية. «آآآه!» صرخت من الامتلاء. بدأ ينيكني بقوة، يطلع ويدخل بعمق، يضرب عنق الرحم. الصوت الرطب للنيك كان يملى الغرفة مع أنيني.
غيرنا الوضعيات:
أنا على أربع (دوجي)، هو ماسك خصري بقوة وينيكني من ورا ويصفع طيزي.
أنا فوقو، أتحرك لفوق وتحت، صدري يرتد وهو يعصر حلماتي.
رجعني تحت ورفع رجلي على كتافو ونيكني بعمق أكتر.
جيت ثلاث مرات، كل مرة أقوى من اللي قبلها. جسمي كان يرتعش، عرقانة، شعري ملزق على وجهي، وأنا أطلب المزيد: «نيكني أقوى... ما توقف...».
آخر مرة ثبت زبه جوايا بعمق وقال: «هجيب جواكي». حسيت بنبض زبه وهو يقذف كمية كبيرة من السائل الساخن يملاني تماماً. سكتنا ثواني، أجسامنا ملتصقة، تنفسنا ثقيل.
بعدين ضحكنا، شربنا ويسكي وهو لسا جوايا. وبعد شوية رجع نكني ببطء رومانسي، قبل ما ننام.
الصبح قبل ما أروح المطار، عملنا مرة كمان بالحمام، أنا واقفة مقابل المراية وهو من وراي ينيكني وأنا أشوف وجهي وأنا بجي.
من يومها وأنا بفكر فيه كل ليلة. كان أحسن سكس في حياتي. خلاني أحس إني مرغوبة، مثيرة، وإنو جسمي يستاهل يتعامل معو بهيك طريقة.
هل عجبتك القصة يا حلو؟ 🔥
بدك قصة تانية أطول ولا أكثر تفصيلاً ولا بموضوع مختلف؟ قولي وأنا جاهزة أحكي لك اعتراف جديد... 😈




