ممول
القائمة
الرسالة المجهولة | الجزء الثالث – الطرف الثالث

الرسالة المجهولة | الجزء الثالث – الطرف الثالث

771 كلمة 4 د قراءة 152 قراءة Sep 28, 2026 قصص واعترافات
الباب اتفتح ودخلت الزميلة اللي من الشغل. الرسائل كانت شغل الاتنين مع بعض. الجلسة اتحولت لثلاثة على السرير… وفي اللحظة اللي خلصوا فيها، باب الشقة اتفتح تاني وخطوات جديدة جت من الصالة.
0.0 / 5 · 0 0

الباب اتفتح ببطء.
اللي دخلت كانت لابسة جاكيت جلد أسود فوق فستان قصير أسود. شعرها مربوط ذيل حصان عالي، ووشها متغطّي نصه بظل الباب لحد ما قربت من السرير. أول ما النور الأصفر وقع عليها، هو عرفها على طول.
الزميلة اللي في الشغل.

اللي كانت بتبصله أطول من اللازم في المكتب.

اللي مرة سألتُه عن عنوانه بحجة إنها هتبعتله ملف.

اللي كان بيحس إن نظراتها بتتعدى الحدود، بس كان بيكذّب نفسه.
وقفت جنب السرير، وبصّت عليهم هما الاتنين وهو لسه جوه البنت التانية لآخره. ابتسمت ابتسامة باردة شوية، وبعدين خلعت الجاكيت ورمتُه على الكرسي.
«كنتِ هتخلصي من غيري؟» قالت للبنت اللي فوقه.
البنت اللي فوقه ضحكت ضحكة قصيرة وهي لسه قاعدة عليه، وزبه مدفون جوهها.
«استنيتكِ. قلتِ هتوصلي بدري.»
الزميلة قربت أكتر، ووقفت جنب راسه. مدّت إيدها ولمست شعره، بعدين نزلت بإصبعيها على شفايفه. هو فتح بقه غصب عنه، وهي حطت صباعين جوه، وهو مصّهم باللاوعي وهو لسه جوه البنت التانية.
«الرسائل… كانت منكم الاتنين؟» سأل بصوت مبحوح وهو بيشيل صوابعها من بقه.
الزميلة نزلت على ركبتيها جنب السرير، وبقت قريبة من وشه.
«أنا كنت بكتب التفاصيل الجنسية. هي كانت بتراقبك من الشباك وتوصّفلي. كل رسالة كانت شغل فريق.»
البنت اللي فوقه بدأت تتحرك تاني ببطء، كأنها مش قادرة تستنى. الزميلة بصّت لتحت، وشافت زبه وهو داخل ويطلع من كس صاحبتها. مدّت إيدها ولمست المكان اللي هما متوصلين فيه، صباعها دار حولين زبه وهو مبلول بسوائل البنت.
«انقلي» قالت للبنت اللي فوقه بهدوء.
البنت طلعته من جوهها بمقاومة واضحة، وصوت السائل فضل مسموع وهي بتطلع. نامت على جنبها جنبُه على السرير. الزميلة وقفت، وسحبت الفستان لفوق جسمها مرة واحدة. ما كانتش لابسة حاجة تحته. جسمها أمتلأ من تحت، وركين عريضين، وكسها محلول شعره بالكامل ومبتل بالفعل.
طلعت فوقه مباشرة، ومسكت زبه بإيدها، ومسحتُه مرتين على فتحة كسها، بعدين نزلت عليه مرة واحدة بقوة. الاتنين طلّعوا صوت في نفس الوقت. هي كانت أوسع من البنت التانية، بس أعمق، وكانت بتعرف تمصّه بجسمها وهي نازلة.
البنت التانية قربت من وشه وبوسّته بعنف وهي بتفرج على صاحبتها وهي بتنيكُه. إيدها نزلت بين رجليها وبدأت تداعب نفسها وهي بتفرج.
الزميلة زوّدت السرعة. صوت الطبطبة بقى أعلى، وركها بيبوط على فخذيه بقوة محسوبة. هو مسك وركيها بإيديه وساعدها في النزول. هي طوّحت راسها ورا، وشعرها الذيل اتفك شوية.
«احكي له» قالت الزميلة وهي بتنهث للبنت التانية. «احكي له إزاي كنتي بتراقبيه.»
البنت التانية قربت من ودانه، ولسانها لمس شحمة ودانُه وهي بتكلم بصوت واطي:
«كنتِ بقف ورا ستارة الحمام كل صباح. كنتِ بشوفك وأنت بتغسل زبّك ببطء… وكنتِ بصورك أحياناً وأبعتلها الفيديوهات. يوم ما حطيت صباعك في طيزك، صورتُه كامل.»
هو حس إن زبه نط جوه الزميلة من الكلام. هي حسّت بيه وضحكت ضحكة خشنة وزوّدت السرعة أكتر.
بعد شوية الزميلة طلعت منه فجأة، وقلبت جسمها ووقفت على أربع فوقه بالعكس. نزلت بكسها على وشه، وفي نفس الوقت مسكت زبه وبقت تمصّه بعمق. البنت التانية استغلت الفرصة وركعت ورا الزميلة، وبدأت تلحسها من ورا وهي قاعدة على وشه.
هو حس بلسان البنت التانية وهو بيلمس كس الزميلة ولسانه في نفس الوقت. المشهد كان أوفر من أي خيال كان جايبه لنفسه وهو بيستمني على الرسائل.
الزميلة كانت بتمصّه بشراسة، بتخليه يوصل لأقصى حلقها، وهي بتتحرك على وشه. البنت التانية بقت تدخل لسانها أعمق، وصوابعها بقت تلاعب فتحة طيز الزميلة.
فجأة الزميلة وقفت عن المص، وطلعت من على وشه، وبصّت للبنت التانية:
«دلوقتي دورُه.»
البنت التانية نامت على ظهرها وفتحات رجليها. هو طلع فوقها بسرعة ودخله مرة واحدة لآخره. هي صرخت صوت مكتوم ومسكت ضهره. الزميلة ركعت فوق وش البنت التانية، ونزلت بكسها على بقها. البنت التانية بدأت تلحسها وهي متحررة تحته.
هو نيك البنت التانية بقوة وهي بتلحس صاحبتها. الأوضة مليانة أنين واصطدام جلد وصوت سوائل. الزميلة بقت تعصر صدريها بإيديها وهي قاعدة على وش البنت، وعيونها مقفولة من المتعة.
بعد دقايق حس إنه قريب. الزميلة حسّت بيه من طريقة تنفسه، فنزلت من على وش البنت، وجت جنبه، ومسكت راسه وجذبته لبوزها وهي بتقول:
«خرّج على وشي… الاثنين.»
هو طلع من البنت التانية في آخر لحظة. الاتنين بنات نزلوا على ركبهم قدامه. هو استمنى بسرعة قدام وشوشهم. أول دفقة وقعت على خد الزميلة وشفايفها، التانية على صدر البنت التانية وكسها وهي لسه مفتوحة. كمّل لحد ما خلص كله على وشوشهم ورقابهم.
الثلاثة قاعدوا على السرير بعد كده، بيتنهّدوا. النور الأصفر لسه شغال. الزميلة مسحت السائل من على شفايفها بإصبعها وبصّتله وهي مبتسمة.
«الرسائل خلصت» قالت. «بس الإحنا لسه في الأول.»
البنت التانية نامت على جنبه، وإيدها لسه ماسكة زبه وهو طري ومبلول.
من بره الأوضة، صوت باب الشقة الرئيسي اتفتح تاني… وخطوات تالتة جت من ناحية الصالة.
الثلاثة سكتوا في نفس اللحظة.

الجزء الرابع قادم.

التعليقات (0)

كن أول من يعلق.
قم بتسجيل الدخول إلى حسابك أو أنشئ حساباً جديداً
هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رابطاً لإعادة تعيين كلمة المرور.

← العودة إلى تسجيل الدخول