
الرسالة المجهولة | الجزء الرابع – النهاية
الخطوات كانت هادية ومتوازنة، مش مستعجلة. صوت كعب خفيف على بلاط الصالة، بعدين وقف قدام باب أوضة النوم.
الباب اتفتح بالكامل.
اللي وقفت في الفتحة كانت الجارة اللي من الشقة اللي فوق.
اللي بتسلم عليه كل صباح وهي مبتسمة.
اللي مرة سألته لو عايز يساعدها تشيل الأغراض.
اللي كان بيحس إن ابتسامتها أطول من اللازم، بس عمره ما فكّر إنها جزء من اللعبة.
كانت لابسة روب حرير أسود مفتوح من قدام، وما فيش حاجة تحته. شعرها محلول على كتافها، وعينيها بتلمع من الإثارة وهي بتبص على المشهد قدامها: هو قاعد على السرير لسه متنهد، والزبه طري ومبلول على فخده، والبنتين لسه على ركبهم قدامه والسائل بتاعه لسه على وشوشهم ورقابهم.
الجارة دخلت من غير ما تقول حاجة في الأول. قفلت الباب وراها، ومشيت لحد السرير. الزميلة والبنت التانية بصّوا لها كأنهم كانوا مستنيينهها.
«اتأخرتي» قالت الزميلة بصوت خشن لسه من الجنسة.
الجارة ابتسمت ابتسامة صغيرة، ونزلت الروبة عن كتافها. الجسم تحتها كان ممتلئ أكتر من الاتنين، صدر كبير، وبطن ناعمة، وكس محلول ومبلول بالفعل من غير ما حد يلمسها.
«كنتِ بسمعكم من فوق» قالت وهي بتبصله في عينه. «صوت الطبطبة وصل للسقف.»
قربت من السرير، ومدّت إيدها على زبه. لمسته بأصابعها وهي بتبص له، وحست إنه بدأ ينتصب تاني تحت إيدها رغم إنه لسه مخلص من دقايق.
«الرسائل الأولى… كانت مني» قالت بهدوء. «أنا اللي وصفتلك المنشفة الزرقاء. وأنا اللي كنت بعرف إنك بتنام على جنبك اليمين. هما الاتنين دخلوا بعدين.»
هو بصّ للثلاثة. كل اللي كان يشك فيهم… كانوا فعلاً جزء من اللعبة. كلهم كانوا بيراقبوه. كلهم كانوا بيتبادلوا التفاصيل.
الجارة طلعت على السرير وركعت فوقه، ظهرها لوجهه. مسكت زبه بإيدها ونزلته جوه كسها ببطء، وهي بتطلع صوت عميق من حلقها وهي بنزل لآخره. كانت ضيقة رغم إنها مبتلة، وجسمها التقيل كان بضغط عليه بشكل مختلف عن البنتين التانيين.
الزميلة جت من ورا الجارة، ومسكت صدرها الكبير بإيديها وعصرته وهي بتبصله. البنت التانية نزلت بين رجليه من تحت، ولسانها بدأ يلحس خصيتيه وهو نازل جوه الجارة.
الجارة بدأت تتحرك فوقه بإيقاع ثقيل وبطيء في الأول. كل نزلة كانت بتطلّع صوت مبلول واضح. هو مسك وركيها العريضين وساعدها. الزميلة قربت من وشه وبوسّته بعنف وهي لسه ماسكة صدور الجارة من ورا.
«كلنا شفناك» همست الزميلة في بقه وهي بتبوسه. «كلنا كنا بنستمنى على فيديوهاتك.»
الجارة زوّدت سرعتها. صوت ارتطام جسمها بجسمه بقى أعلى. البنت التانية بقت تلحس أسرع من تحت، ولسانها بيطول لزبه وهو داخل ويطلع من كس الجارة.
بعد شوية الجارة طلعت منه، وقلبت على ظهرها وفتحات رجليها. هو طلع فوقها على طول ودخله بقوة. هي صرخت ومسكت ضهره بإيديها. الزميلة ركعت فوق وش الجارة ونزلت بكسها على بقها. البنت التانية جت جنبه، ومسكت راسه وجذبته لبوزها وهو بينيك الجارة.
الثلاثة بنات بقوا متوصلين بيه بطريقة أو بأخرى. هو نيك الجارة بقوة وهي بتلحس الزميلة، والبنت التانية بتبوسه وتمص لسانه في نفس الوقت.
فجأة الجارة مسكت ضهره بقوة ووقفت عن الحركة وهي من تحتُه:
«استنى… عايزة أحس بيك في حتة تانية.»
هو فهم. طلعت منه. هي تقلبت على بطنها ورفعت طيزها. الزميلة جابت من درج الكمود زجاجة لزلق صغيرة ورمتُها له. هو صبّ على صوابعه وعلى فتحة طيزها، وبدأ يوسّعها بإصبعين الأول. هي كانت بتتنهد في المخدة والزميلة لسه قاعدة على وشها.
لما حس إنها جاهزة، حط راس زبه على الفتحة ودفع ببطء. الجارة طلّعت صوت عالي ومكتوم في نفس الوقت وهي بتتأقلم. دخل لآخره بعد شوية، وبدأ يتحرك. الزميلة نزلت من على وشها وجت جنبه، والبنت التانية نامت تحت الجارة وبدأت تلحس كسها وهي متحررة من ورا.
المشهد بقى أوفر من أي حاجة. هو نيك طيز الجارة وهي بتتحرّك لتحت على لسان البنت التانية، والزميلة بتبوسه وتمسك شعره.
حس إن الذروة جاية تاني بسرعة. الجارة حسّت بيه من طريقة تنفسه، فقالت بصوت مكسور:
«جوّه… عايزة أحس بيه جوّه.»
هو زاد السرعة لآخر لحظة وفرّغ جوّهها. الدفقات كانت قوية وهي بتعصر عليه من جوه. البنت التانية فضلت تلحس كس الجارة وهو بيفرغ، والزميلة كانت بتداعب نفسها جنبُه لحد ما هي كمان وصلت وهي واقفة على ركبها.
بعد ما خلص، طلع منها ببطء. السائل نزل من طيزها على فخذها. الأربعة وقعوا على السرير في كومة واحدة، بيتنهّدوا، والعرق والسوائل على أجسامهم.
الجارة لفت راسها ناحيته وهي لسه بتتنفس بسرعة.
«دلوقتي بقى عارف» قالت بصوت هادي. «ما كانش في رسالة واحدة مجهولة من الأول… كنا كلنا بنكتب.»
هو بصّ للسقف شوية، بعدين بصّلهم واحد واحد. الزميلة، والبنت اللي كانت ساكنة في الشقة، والجارة اللي من فوق. كل اللي كان يشك فيهم كانوا فعلاً جزء من اللعبة.
ما حدش قال حاجة تاني. الأذان لسه بيكمل من بره، والنور الأصفر الضعيف لسه مولّع.
هو قفل عينيه.
الرسائل خلصت.
والليلة دي كمان خلصت.
نهاية القصة






التعليقات (0)