
أول لقاء في البرج الفاضي… وما كنت أعرف إنه بداية قصة
أنا هديل... وبدي أعترف كان صيف ٢٠١٨، الحر يقطع النفس في عمّان.
بعد شهور شات يومي على الواتساب، قررنا نلتقي أول مرة.خرج هو أول من الجامعة، وأنا خرجت بعده. مشيت وراه شوي لحد ما بعدنا عن الكلية، تلاقيني وركبنا السيارة وروحنا برج سكني فاضي في الطوابق الأخيرة.ما أنسى أول حضن... ضمّني بقوة، وقبلني على شفايفي بشهوة ما قدرت أنساها.
كنت لابسة كلوت وسنتيانة وبلوزة شفافة تحتها بنطلون جينز، وفوقهم عباية نظام زراير. فك أول زرار، وحاول يدخل إيده... ضغط على طيزي وجسمي كله.ارتجفت بشدة، خفت، وسحبت نفسي بسرعة ونزلت من البرج.
لحقني... مشينا ساعات طويلة في شوارع المدينة، وأنا ما حسيت بتعب أبدًا. كنت فرحانة كتير، ضاحكة، وأحس إن قلبي بيطير.وصلني لموقف السيارات عشان أرجع، وأنا لسا ما صدّقت اللي صار.هذا كان أول لقاء...
وما كنت أعرف إنه بداية قصة




