
اعتراف مرفت: نار لا يراها أحد
مرفت امرأة متزوجة، عايشة في بيت كامل من الخارج… زوج، اسم عائلة، وناس شايفينها “مرتاحة”.
لكن خلف الباب، كانت تعيش نقصًا لا تعرف كيف تشرحه.
زوجها كان حاضرًا بجسده، غائبًا بقلبه.
لا يسمعها، لا يلاحظ تغيّر صوتها، ولا يفهم تلك النظرة الطويلة التي كانت تقول:
“أنا محتاجة أشعر إني مرغوبة… مش بس زوجة على الورق.”
مرت الأيام، ومع كل ليلة باردة، كانت النار داخلها تكبر.
ليست نار خيانة فقط… بل نار امرأة أُهملت حتى صارت تبحث عن نفسها في نظرة غريب، في كلمة عابرة، في اهتمام صغير يشعل ما حاولت إخفاءه طويلًا.
وفي ليلة كانت متخانقة فيها مع زوجها، خرجت وحدها إلى مطعم هادئ.
لم تكن تخطط لشيء… فقط أرادت أن تهرب من البيت، من الصمت، ومن إحساسها أنها غير مرئية.
لكن هناك… كان يجلس رجل لا تعرفه.
نظرته لم تكن عادية.
كان يراها كما لم يرها زوجها منذ سنوات.
ابتسم لها مرة… فتجاهلته.
ثم ابتسم مرة ثانية… فارتبكت.
أما في الثالثة، شعرت أن شيئًا داخلها استيقظ.
ومن تلك اللحظة، بدأت مرفت تسأل نفسها أخطر سؤال:
هل الخيانة تبدأ من الجسد… أم من اللحظة التي تجد فيها شخصًا غريبًا يمنحك ما حرَمك منه أقرب الناس؟
تابعوا اعتراف مرفت كامل… لأن اللي صار بعدها ما كان مجرد عشاء عابر.




