
اعتراف زوجة لم تعد كما كانت
اعتراف موجع من زوجة تغيّرت بصمت، لم تعد تنتظر، لم تعد تعاتب، لكنها كانت تتمنى أن يلاحظ زوجها قبل فوات الأوان
كنت في الماضي أنتظر عودته بلهفة.
أجهز الكلام، أرتب البيت، وأبتسم من قلبي.
أما الآن، أسمع صوت الباب ولا يتحرك داخلي شيء.
هذا أكثر ما أخافني.
لم أعد أغضب كثيرًا، ولم أعد أعاتب.
صرت هادئة بطريقة موجعة.
وفي آخر الليل، فهمت الحقيقة:
المرأة لا تبرد فجأة، هي تنطفئ مرة بعد مرة، حتى يأتي يوم لا يبقى فيها ما تقوله.
ومع ذلك، في زاوية صغيرة من قلبي، كنت أتمنى أن يلاحظ…
قبل أن يصبح الصمت هو النهاية.





