
اعترفت له بكل شيء… ثم أخذها | قصة حب محرمة
جلسوا في شقتها بعد أن أغلقت الباب بالمفتاح. الساعة تجاوزت الثانية صباحًا. هو متزوج منذ أربع سنوات، ولديه ابنة صغيرة، وهي تعرفه منذ الجامعة. كانوا دائمًا يقولون إنهم «أصدقاء فقط».
جلست مقابله على طرف السرير، نظرت إليه طويلًا، ثم قالت بصوت هادئ:
«أنا أحبك.
مش حب الصداقة اللي كنا ندّعيه.
أحب جسدك، وصوتك، وريحتك، والطريقة اللي تنظر فيها إليّ لما نكون لوحدنا.
وكنت أخبي هذا عنك سنين.»
سكتت لحظة، ثم واصلت:
«أول مرة أحسّيت بهذا الإحساس كان من سنة ونص.
كنا راجعين من سهرة، ووقفت سيارتك قدام البناية.
لمست إيدي وأنا أنزل، وتركتها ثانية زيادة.
حسيت بحرارة نزلت من إيدي لصدري، وبعدين بين فخذي.
رحت البيت وأنا مبللة، وما قدرت أنام.
قضيت الليلة كلها أتخيل إيدك تنزل تحت بنطالي، وأصابعك تدخل جوايا.»
هو لم يتكلم. كان يتنفس بصعوبة.
قالت بصوت أخفض:
«بعدها صرت أتخيّلك كل ما ألمس نفسي.
أتخيّل لسانك على صدري، وبعدين ينزل بين فخذي.
أتخيّل إنك تدخلني ببطء أولًا، بعدين بقوة.
وكنت أوصل وأنا أهمس اسمك.»
قام من مكانه ووقف أمامها.
رفعت وجهها إليه.
هو انحنى وقبّلها بقوة، ثم رفعها ورمى بها على السرير.
خلع ملابسها بسرعة هذه المرة.
خلع بنطاله، وفتح فخذيها بيديه، ودخلها دفعة واحدة حتى آخره بدون مقدمات طويلة.
صرخت في كتفه.
بدأ يتحرك بقوة وسرعة، كأنه يعوّض كل السنوات اللي فاتت.
هي لفّت رجليها حوله وطلبت منه أكثر، بصوت مكسور ومبلل.
عندما وصلت، عضّت شفته السفلى وتركت أثرًا، وجسمها ارتجف كله تحته.
هو استمر ثوانٍ إضافية ثم انفجر داخلها، وهو يهمس اسمها في أذنها.
بعدها استلقيا بصمت.
هو يحدّق في السقف، وهي تضع رأسها على صدره.
همست أخيرًا:
«هذا حب محرم… بس أنا ما ندمانة.»





