Sponsored
القائمة
الاعتراف الأخير | قصة حب محرمة كاملة

الاعتراف الأخير | قصة حب محرمة كاملة

552 كلمة 3 د قراءة 25 قراءة Sep 11, 2026
فتاة عشرينية تعترف لصديقها المتزوج بكل التفاصيل الجنسية التي أخفتها عنه لسنوات… تبدأ بالحديث الهادئ عن أول تجربة محرّمة، ثم تنزلق إلى وصف دقيق للأحاسيس التي لم تستطع نسيانها، وتنتهي بليلة ينفلت فيها كل شيء بينهما.

جلسوا في شقتها بعد منتصف الليل. الإضاءة خافتة جدًا، والستائر مغلقة تمامًا. هو متزوج منذ ثلاث سنوات، وهي تعرفه منذ الجامعة. صديق مقرب فقط… أو هكذا كان يظن.
هي كانت تجلس مقابله على الأريكة، ساقيها مطويتين تحتها، تنظر إليه بثبات قبل أن تبدأ بصوت هادئ:
«أول مرة… كانت وأنا في العشرين.

كنت عند صاحبة لي في بيت أهلها، والبيت فاضي تمامًا.

دخلنا غرفتها، وقفلت الباب بالمفتاح.

ما كنا نخطط لشيء محدد، بس هي لمستني بطريقة مختلفة.
يدّها نزلت ببطء تحت قميصي، ولمست صدري من فوق حمالة الصدر أولًا، بعدين رفعتها وأخذت حلمتي بين أصابعها.

حسيت بحرارة غريبة تنتشر في صدري كله، وبعدين نزلت مباشرة بين فخذي.

صرت مبللة بسرعة، ورجلي كانت ترتجف وهي لسا ما لمستني هناك.
بعدين نزلت إيدها أكثر.

فتحت رجلي شوي، ولمستني من فوق الكلوت.

كانت أصابعها تضغط ببطء على البظر، وتدور عليه بحركة دائرية خفيفة.

أول ما لمست الجلد مباشرة، أحسّيت بصعقة صغيرة صعدت لبطني.

جسدي كله شدّ، وصوتي طلع لوحده.
هي استمرت.

أصبعين دخلوا جوايا ببطء، وبدأت تطلّع وتدخل وهمس تقول لي: “استرخي… خليك مفتوحة”.

كنت مبللة لدرجة إن الصوت كان واضح في الغرفة.

كل مرة تدخل أصابعها أعمق، أحسّ بحرارة تتموج من جوايا لبطني، وبعدين تنتشر في فخذي.

وصلت لذروة وأنا ماسكة المخدة بقوة، ورجلي ملفوفة حول إيدها، وأنا أرتجف كلها.»
سكتت لحظة. هو كان ينظر إليها بصمت، تنفسه صار أثقل، وعيناه ثابتة عليها.
واصلت، صوتها أخفض وأعمق هذه المرة:
«من يومها ما قدرت أنسى الإحساس.

الإحساس إن حدا يلمسني بهالطريقة، ويعرف وين يضغط، ويعرف متى يبطّئ ومتى يسرّع.

بعدها جربت مع رجال.

بس ولا واحد قدر يوصلني لنفس الإحساس.

كنت أتخيّل أصابعها وهي تلمسني، وأنا مع غيري.

كنت أتخيل لسانها وهي تنزل بين فخذي وتمصّني ببطء، وأحسّ بنفسي أتبلل أكثر وأنا لسا ما لمسني أحد.
كنت أخبي عنك كل هذا.

كنت أضحك معك، وأحكي معك عن كل شيء… إلا هذا الجزء.

كنت أحس إنك راح تشوفني بشكل مختلف لو عرفت.»
هو تحرك أقرب. يدّه لمست ركبتها، ثم صعدت ببطء على فخذها.
هي نظرت إلى يده، بعدين رفعت عينيها إليه وقالت بصوت يكاد يكون همسًا:
«الليلة… ما عاد فيني أخبي.»
ما ردّ بكلام.

قام، ورفعها من الأريكة، وأخذها إلى غرفة النوم.
أغلق الباب بهدوء.
خلع قميصها ببطء، ثم بنطالها، ثم الكلوت.

وقف أمامها وهي عارية تمامًا، وهو لا يزال بلباسه.

نظر إليها لفترة طويلة، ثم انحنى وأخذ حلمة صدرها في فمه.

مصّها بقوة كافية لتجعلها تئن وتقبض على كتفيه.

يده نزلت بين فخذيها ووجدها مبللة جدًا، أكثر مما توقعت هي نفسها.
أدخل إصبعين دفعة واحدة، وبدأ يحركهما داخلها بنفس الإيقاع الذي وصفته قبل قليل.

هي أمسكت كتفيه بقوة، ورجلاها انفتحتا أكثر، وصوتها صار مسموعًا أكثر.
بعد دقائق، أنزل بنطاله.

رفعها ووضعها على السرير، وفتح فخذيها بيديه، ودخلها دفعة واحدة حتى آخره.
صرخت بصوت مكتوم، وظهرها ارتفع عن السرير.
بدأ يتحرك ببطء في البداية، ثم أسرع.

كل ضربة كانت أعمق من اللي قبلها.

هي لفّت رجليها حول خصره، وراحت تطلب منه بصوت مكسور أن لا يتوقف، أن يدخل أعمق.
في اللحظة اللي وصلت فيها، عضّت كتفه حتى ترك أثرًا واضحًا، وجسمها ارتجف كله تحته، وانقبض حولها بقوة.

هو استمر بضع ثوانٍ إضافية قبل ما ينفجر داخلها، ويغرق وجهه في عنقها وهو يتنفس بصعوبة.
بعدها استلقيا بصمت.

هو يتنفس بصعوبة بجانبها، وهي تحدّق في السقف.
همست أخيرًا، صوتها هادئ مرة أخرى:
«هذا… كان الاعتراف الأخير.»

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك أو أنشئ حساباً جديداً
هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رابطاً لإعادة تعيين كلمة المرور.

← العودة إلى تسجيل الدخول