Sponsored
القائمة
الشقة المشتركة | قصة محرمة بين ثلاثة زملاء

الشقة المشتركة | قصة محرمة بين ثلاثة زملاء

916 كلمة 5 د قراءة 73 قراءة Sep 13, 2026
ثلاثة زملاء عمل يتشاركون شقة صغيرة في مدينة غريبة. في البداية حاولوا الحفاظ على الحدود... لكن بعد ليالٍ قليلة وزجاجات نبيذ، اختفت كل الحدود. قصة مفصلة عما حدث بين كل اثنين، ثم بين الثلاثة.

كانت الشقة صغيرة، ضيقة، وكأنها صُممت خصيصاً لتُجبر الأجساد على الاقتراب. غرفة نوم واحدة كبيرة نسبياً فيها سريران فرديان ملتصقان تقريباً، وصالة ضيقة تتحول إلى غرفة معيشة ومطبخ في آن واحد، وحمام واحد مشترك. المدينة كانت غريبة عليهم جميعاً: شوارعها ضيقة، مطاعمها غالية، والليل فيها طويل وبارد.
أحمد، كريم، ويوسف. ثلاثة زملاء في قسم التسويق في فرع الشركة الجديد. أحمد الأطول والأهدأ، شعره أسود كثيف وعيناه داكنتان. كريم المتوسط، أكثرهم مرحاً، جسمه رياضي من التمرين المنتظم. يوسف الأصغر سناً، أنحفهم، بشرته فاتحة وشعره مموج، وكان دائماً يبدو وكأنه يخجل من النظر مباشرة في عيون الآخرين.
في الأسبوع الأول كانوا حذرين. كل واحد يغلق باب غرفته بسرعة، يلبس ملابسه كاملة قبل الخروج من الحمام، ويتحدثون عن العمل فقط. لكن الشقة كانت أصغر من أن تحتمل هذا التصنّع.
الليلة التي بدأت فيها الأمور بالتغير كانت يوم خميس. جاءوا متعبين من اجتماع طويل. أحمد فتح زجاجة نبيذ أحمر اشتراها من السوبرماركت القريب، وكريم أحضر الثانية. جلسوا على الأرض في الصالة لأن الكنبة كانت صغيرة لا تتسع لثلاثة. الموسيقى منخفضة، والنبيذ يدور.
بعد الزجاجة الأولى، ارتخت الأكتاف. بعد الثانية، أصبح الضحك أعلى والكلمات أقل حذراً. يوسف كان يجلس بين الاثنين، وركبته تلامس ركبة أحمد من جهة وركبة كريم من الجهة الأخرى. لم يبعدها أحد.
كريم كان أول من تجرأ. مدّ يده ووضعها على فخذ يوسف، ليس بلطف، بل بضغط خفيف لكنه واضح. يوسف لم يتحرك. أحمد راقب الحركة من زاوية عينه ثم رفع كأسه وشرب ببطء. عندما وضع كريم يده أعلى قليلاً، نحو الجهة الداخلية من الفخذ، نظر يوسف إليه ثم إلى أحمد. لم يقل أحد شيئاً.
انتهى الأمر تلك الليلة بقبلات مترددة بين كريم ويوسف على الكنبة بينما أحمد يدخن سيجارة على الشرفة، يتظاهر بأنه لا يسمع أصوات التنفس المتقطع من الداخل. لكنه سمع كل شيء.
الليلة التالية كانت أجرأ.
أحمد دخل الحمام بينما كريم يستحم. البخار كان كثيفاً. كريم لم يغلق الباب تماماً. أحمد وقف أمام المرآة يتمضمض، ثم التفت. كريم كان يقف تحت الدش، ظهره مبلل، ويده تتحرك ببطء على عضوه المنتصب. التقت عيونهما في المرآة. كريم لم يتوقف. أحمد أغلق الباب خلفه بهدوء وخلع قميصه.
اقترب حتى صار خلف كريم مباشرة. وضع يديه على خصر كريم المبلل، ثم انزلق بإحدى يديه إلى الأمام وأمسك بعضو كريم فوق يده. كريم أخرج زفرة طويلة وارتكن إلى الخلف. أحمد قبل رقبته من الخلف، ثم عض شحمة أذنه بلطف. استمرا هكذا حتى جاء كريم في يد أحمد، ثم استدار وركع أمامه. أحمد أدخل عضوه في فم كريم ببطء، يمسك رأسه من الخلف، يدفع بعمق حتى اختنق كريم قليلاً ثم استمر. عندما اقترب أحمد من الذروة، أخرجه ووضع السائل الأبيض على لسان كريم وشفتيه. كريم ابتلع ما استطاع ولعق الباقي.
يوسف كان في الصالة يسمع كل شيء. عندما خرجا من الحمام بمنشفتين فقط، كان يوسف جالساً على الكنبة، سرواله منتفخ بوضوح. نظر إليهما ثم قال بصوت منخفض:
«ما كانش لازم أقعد برا.»
تلك الليلة نام الثلاثة في السرير الكبير بعد ما دفعوا السريرين الفرديين معاً. أحمد في الوسط. كريم قبل يوسف أولاً، لسانه يدخل فمه بعمق، بينما يد أحمد تنزل داخل سروال يوسف وتبدأ في تحريك عضوه ببطء. يوسف كان يرتجف. أحمد خلعه سرواله تماماً وأماله على جنبه، ثم وضع رأسه بين فخذيه وبدأ يلعق رأس عضوه بلسانه، بينما كريم يمص حلمتي صدر يوسف ويضغط على رقبته بلطف. يوسف جاء بسرعة، صوته مكتوم في فم كريم.
بعدها تبادلوا الأماكن. يوسف ركع بين ساقي أحمد وأخذ عضوه في فمه لأول مرة. كان متردداً في البداية، ثم أصبح أكثر جرأة عندما وضع أحمد يده على رأسه ووجهه. كريم من الخلف أدخل إصبعاً مبللاً في مؤخرة يوسف ببطء، ثم إصبعين، حتى ارتخى يوسف تماماً وبدأ يدفع مؤخرته إلى الخلف طالباً المزيد. عندما أدخل كريم عضوه فيه لأول مرة، كان يوسف يئن بصوت عالٍ، وجهه مدفون في بطن أحمد، بينما أحمد يمسك رأسه ويجعله يبلع أعمق.
استمروا ساعات. كل واحد دخل في الآخر. أحمد دخل كريم من الخلف بينما كريم يمص يوسف. ثم تبادلوا حتى أصبح الثلاثة متصلين في نفس الوقت: أحمد داخل يوسف، ويوسف داخل كريم، أو العكس. العرق كان يغطي الأجساد، والسرير مبلل، والأصوات مختلطة بين الأنين والكلمات البذيئة التي لم يكونوا يجرؤون على قولها في المكتب.
منذ تلك الليلة لم تعد هناك حدود.
في الصباحات كانوا يستيقظون متشابكين. في المساء بعد العمل كانوا يخلعون ملابسهم فور دخول الشقة. أحياناً يبدأ الأمر في المطبخ: يوسف يقف أمام الثلاجة، وأحمد يركع خلفه ويفتح ساقيه ويلعق مؤخرته حتى يرتخي تماماً ثم يدخله واقفاً. كريم يأتي من أمام ويضع عضوه في فم يوسف. أحياناً على الكنبة، أحياناً في الحمام تحت الدش الساخن، وأحياناً على الأرض مباشرة.
كانوا يتناوبون على كل دور. أحمد يحب أن يسيطر، يمسك رقابهم ويأمرهم كيف يتحركون. كريم يحب أن يُدخل ويُدخل في نفس الوقت. يوسف اكتشف أنه يحب أن يُستخدم من الاثنين معاً، أن يكون بينهما، أن يشعر بعضوين يملآنه في نفس اللحظة: واحد في فمه وواحد في مؤخرته، أو العكس.
مرة واحدة فقط، بعد زجاجة نبيذ ثالثة، وضعوا يوسف على ظهره على السرير، ورفعوا ساقيه عالياً، وأحمد دخل مؤخرته ببطء بينما كريم يركع فوق وجهه ويُنزل نفسه في حلقه. استمروا حتى امتلأ يوسف من الجهتين، ثم تبادلوا الأماكن دون أن يخرجوا منه تماماً. عندما انتهى الأمر كان يوسف يرتعش، السائل الأبيض يسيل من فمه ومن مؤخرته على الملاءات، وعيناه نصف مغمضتين من الإرهاق واللذة.
لم يتحدثوا عن الأمر في المكتب. كانوا يمرون ببعضهم في الممرات وكأن شيئاً لم يحدث. لكن في الشقة، كل ليلة كانت أكثر جرأة من التي قبلها. الحدود التي حاولوا الحفاظ عليها في البداية اختفت تماماً، وحلت محلها رغبة مشتركة لا تحتاج إلى كلام كثير.
الشقة الصغيرة لم تعد ضيقة. صارت المكان الوحيد الذي يستطيعون فيه أن يكونوا ما يريدون، بلا أقنعة، بلا حدود، وبلا أي شيء يخفونه عن بعضهم البعض.

قم بتسجيل الدخول إلى حسابك أو أنشئ حساباً جديداً
هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رابطاً لإعادة تعيين كلمة المرور.

← العودة إلى تسجيل الدخول